كيف تكون شريكاً أكثر تفهماً وسخاءً في علاقتك

0 174

العلاقات الزوجية ليست سهلة أبداً، ومع ذلك، فإن علاقة المحبة والوفاء هي ما يطمح إليه الجميع تقريباً. ويتطلب الحفاظ على العلاقة الزوجية الكثير من الجهود التي بجب أن يبذلها الطرفان لإنجاح هذه العلاقة. ويعتبر التفهم وتقديم الدعم للشريك أحد أهم هذه الجهود، لتزدهر العلاقة بين الرجل والمرأة في إطار الحياة الزوجية.

فيما يلي مجموعة من النصائح البسيطة التي يمكن أن تعبر من خلالها عن تفهمك ودعمك لشريك حياتك، بحسب ما ورد في موقع “إم إس إن” الإلكتروني:

الإطراء
لا أحد منا لا يحب الإطراء، لذا حاول أن تقدم الإطراء لشريك حياتك على ما يقوم به من واجبات مهما كانت بسيطة، فهذا سيشعره بأنك تتفهم وتقدر جهوده التي يبذلها. تجنب الإطراء المبالغ به لأنه عادة ما يكون غير صادق ولا ينم عن مشاعر حقيقية.

المفاجأة

حاول أن تقاجئ شريك حياتك عبر إعداد وجبته المفضلة مثلاً. هذه المفاجأة قد تؤثر به وتجعله يشعر بالامتنان لك لأنك أظهرت له اهتمامك به، وتفهمك لرغباته.

حسن الاستماع

يعتبر الاستماع للشريك بعناية ودون مقاطعة، أحد العوامل التي تجعله يشعر بالثقة بك وبأنك مهتم بما يقول وأنك تحترمه بشكل لا يقبل الشك. لذا تجنب مقاطعة الشريك وحاول أن تستمع له قدر المستطاع فهذا أمر صحي في العلاقة الزوجية.

مشاركة القهوة في الصباح

قد يكون هذا أمراً طبيعياً بالنسبة للكثير من الأزواج، إلا أن البعض يغادر المنزل إلى العمل دون أن يتناول القهوة الصباحية مع شريك حياته، مما قد يعطي شعوراً للطرف الآخر بأنه غير مهتم به. لذا يُنصح بمشاركة القهوة وتناول الإفطار إن أمكن مع الشريك صباحاً، فمثل هذه الأمور ستعطي انطباعاً عنك بأن تقدر الحياة الزوجية والالتزام بها.

مناقشة شؤون الأسرة

من الضروري مناقشة شؤون الأسرة مع شريك الحياة، حتى لا يظن بأنه الوحيد الذي يهتم بشؤون الأسرة، وأنك تهمل واجباتك الأسرية. هذا سيعطيه انطباعاً بأنك تتفهم معنى الشراكة الزوجية الحقيقية، ويمكن الاعتماد عليك في تحمل مسؤولياتك الزوجية.

Loading...