لايف يقود اشهر يوتوبرز للسجن

اتهم وكيلا للملك بمكناس في ملف خاله طرف فيه

0 36

حدد قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمكناس، (الخميس)، 23 يونيو الجاري، موعدا للاستنطاق التفصيلي لـ “اليوتوبور” “ي. ز”، المتابع في حالة اعتقال، بناء على شكايات تتهمه بـ “النصب والاحتيال والتهديد، وخيانة الأمانة، وتوزيع ادعاءات كاذبة، قصد المساس بحياة الأشخاص، والتشهير والسب والقذف”، كما تم وضع والدته تحت تدابير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.
وفجر بث مباشر للمتهم، في صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، غضب الودادية الحسنية للقضاة بمكناس، إذ كال تهمالوكيل الملك بالمدينة نفسها، مشيرا إلى إصدار وكيل الملك تعليمات للإفراج عن شخص اعتدى على خاله جسديا،بل حاول قتله، رغم تورط الجاني في محاولة سطو على عقار الخال بالقوة، وحصول الضحية على شهادة طبية، حددت مدة العجز في 25 يوما. وأضاف صاحب التسجيل أن المعتدي صرح بأن عدم المتابعة القضائية كلفه 20 ألف درهم.
ودافعت الودادية الحسنية للقضاة بمكناس عن وكيل الملك، وأصدرت بيانا تنديديا، ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق في الموضوع، أدى إلى إيقاف “اليوتوبور”، وتوجيه تهم ثقيلة إليه، وينتظر أن يواجه بشكايات أخرى تتهمه بالنصب والاحتيال، خاصة في المساعدات التي يتلقاها.
وقال المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة، في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه،إن فيديو “ي. ز” بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن” مجموعة من التهم والأباطيل في حق وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس”، معلنا دعمه “التام والكامل لوكيل الملك، واستنكاره لتصريحات صاحب التسجيل ولمضمونه”، لما “يشكله من مساس خطير بمؤسسة النيابة العامة وسمعتها وبوكيل الملك شخصيا”، علما أن صاحب التسجيل المذكور ذو سوابق من خلال تسجيلات وتدوينات ووقفات، هدفها التشويش على سير الأبحاث والمساطر القضائية، التي تجري أمام المحكمة الابتدائية بمكناس، والتي يعد طرفا فيها، حسب قول البيان.
واعتبر مكتب الودادية أن تصرفات المتهم تعتبر “شكلا من أشكال التأثير غير المشروع على السلطة القضائية، الذي يمنعه الدستور”، بالإضافة إلى تكريسه ثقافة التشكيك في المؤسسات القضائية، مبديا استياءه الشديد من إقحام رموز المملكة، من قبل صاحب التسجيل، في القضايا والمساطر الرائجة أمام المحاكم، والذي تعد سلوكا غير مقبول، داعيا السلطات القضائية المختصة إلى فتح بحث دقيق وعاجل حول ما أسماه “الأباطيل والترهات المضمنة بالتسجيل المذكور، وترتيب الآثار القانونية على ذلك، مع الضرب بيد من حديد على كل من ينتهك حرمة السلطة القضائية وسمعة أعضائها”.
عن يومية الصباح

Loading...