ورزازات تستأنف نشاطها السينمائي مع اعتماد التدابير الوقائية

0 24

تستعد هوليوود المغرب ورزازات لاستئناف نشاطها السينمائي واستقبال مهنيي قطاع السينما عملهم، بعد توقف اضطراري لحوالي ثلاثة أشهر بسبب فرض الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وما رافقه من إجراءات وتدابير وقائية من إغلاق الحدود وتعليق حركة الطيران وتوقف تصوير الإنتاجات السينمائية.
و أوضحت يومية “الصباح “أن لجنة الفيلم والغرفة المغربية لمنتجي الأفلام وكذلك المركز السينمائي المغربي والسلطات المعنية وكافة المتدخلين، بصدد إجراء مشاورات موسعة، لوضع إستراتيجية ناجعة وتبني تدابير وإجراءات من شأنها أن تساهم في إعطاء انطلاقة جديدة للصناعة السينمائية، مشيرا إلى أن المركز السينمائي المغربي في طور إعداد دليل يتضمن الخطوط الرئيسية للسلامة الصحية لتصوير الأعمال السينمائية، من أجل توفير بيئة سليمة للاشتغال.
وترتكز هذه الإجراءات أساسا على التباعد الاجتماعي، واحترام مسافة الأمان، والسماح فقط للممثلين والمشتغلين بولوج أماكن التصوير، مع التركيز أيضا على النظافة، بتوفير عدة نقاط وأماكن مخصصة لمحلول التطهير في مواقع التصوير والمقصورات وفي مكاتب الإنتاج.
وحسب ذات المصدر، ففترة الحجر الصحي شهدت استهلاكا كبيرا للمحتوى السينمائي، مما نتج عنه ارتفاع طلبات ومشاريع الإنتاج لتعويض هذا النقص، معتبرا الإستراتيجية التي نهجها المغرب للتغلب على جائحة كورونا واحتوائها، لقيت تقديرا وتنويها من طرف المتتبعين داخل المغرب وخارجه، ومن شأنها أن تخلق انطباعا بالطمأنينة والارتياح لدى مختلف المستثمرين والمنتجين السينمائيين وكل المهنيين لاستئناف نشاطهم.
و من المرتقب في الأسابيع المقبلة شروع بعض المنتجين في الإجراءات الإدارية، وجرد مواقع التصوير استعدادا لبداية الاشتغال.
وتأثرت الصناعة السينمائية في المغرب، ما دفع دور السينما إلى إغلاق أبوابها، كما تأجل إنتاج العديد من الأعمال السينمائية، ما اضطر الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام إلى توجيه مذكرة إلى السلطات تعبر فيها عن قلقها من التداعيات السلبية لهذه الجائحة على مجال الصناعة السينمائية الذي يساهم في الاقتصاد الوطني باستثمار يناهز مليارا ومائتين وأربعين مليون درهم.

Loading...