المنظومة الرياضية و الدعم الجماعي

0 164

كاتب رأي : محمد علي زهير

تشمئز جل الاندية الرياضية من بينها نوادي لعبة كرة القدم بوطننا العزيز المغرب،من طريقة توزيع المنح المالية للمجالس البلدية،جلها لا ترضي الاندية بتاتا،لو كانت المجالس المذكورة تخصص الواحد فالمائة من ميزانية مداخيلها للقطاع الرياضي لكانت انديتنا بخير واقوى حالا مما هي عليه الآن..
لماذا لا تفكر المنظومة الرياضية ببلادنا اقتحام هذا المجال والدفع بلاعبين لهم حضور داخل الملاعب،ولهم وزن بين جماهيرهم كبارا وشبابا..وزرعهم مبكرا كل حسب ميله للكيانات الحزبية القائمة، ليكونوا أعضاء في المجالس المنتخبة وخدمة الشأن المحلي، ومن خلالها خدمة القطاع الرياضي ..
الكل يتذكر يوم فاز نادينا المغرب أتلتيك تطوان بأول لقب احترافي ،خرجت ساكنة المدينة وضواحيها عن بكرة أبيها رجالا ونساء،شيوخ وشباب،ذكور وإناث،يحتفلون مع اللاعبين باللقب الغالي،كدليل على ان النادي له قاعدة جماهيرية ليست سهلة،قادرة على صناعة رجالات للشان المحلي.
لو نظمت المنظومة الرياضية نفسها،وانخرطت في هذا المجال كجزء من استيراجيتها،وتكوين قوة ضغظ ،والمساهمة في رسم خريطة المجالس المنتخبة ،وبالتالي سد الباب على البعض ممن يمتهنون امتطاء الموجة وركوبها عند اقتراب الاستحقاقات الانتخابية،والذين يظهرون فجاة لحظتها بسياسة الدعم العيني للاندية ثم يختفون بعد قضاء غرضهم من اسباب الدعم والمساندة الظرفية..
البعض قد يكون واهما إن اعتقد ان خاطرتي تستعجل حصول ذلك في الاستحقات القادمة او التي تليها..
نحن نقصد ان تضع المنظومة الرياضية ذلك ضمن استراتجيتها وتدرسها قد تستغرقها سنوات وسنوات ،حتى تخرج بصيغة قوية،تكون في حالة الند للند مع الكيانات التي تشكل المجالس المنتخبة..
حتى لا يبقى القطاع الرياضي ينتظر الذي يات ولا يات تحت رحمة مزاج غير مقنن لناس الشان المحلي. والله اعلم

Loading...